شهدت تحويلة سد مأرب، اليوم، حادثة غرق مأساوية جديدة أسفرت عن خمس حالات غرق، توفي منها رجلان وامرأة من أسرة واحدة، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ امرأة أخرى من ذات الأسرة بعد المغرب، بالإضافة إلى إنقاذ طفل في وقت سابق من عصر اليوم.
ووفقًا لمصادر ميدانية لموقع منبر الأخبار فإن الحادثة جاءت رغم التواجد المستمر لفرق الأمن والدفاع المدني في الموقع، حيث ترابط ثلاثة أطقم أمنية، من بينها غواصون مختصون، على ضفاف التحويلة، في محاولة لمنع الزوار من السباحة في المناطق الخطرة.
وأكد مصدر في الدفاع المدني أن الفرق تعمل بشكل متواصل على توعية المواطنين وتحذيرهم من خطورة السباحة في هذه المنطقة، إلا أن بعض الزوار يتجاوزون تلك التحذيرات ويعودون للسباحة بعد مغادرة الأطقم الأمنية.
وأشار المصدر إلى أن الأسرة التي فقدت ثلاثة من أفرادها اليوم كانت قد مُنعت مسبقًا من السباحة في موقع الحادث، لكنها عادت إلى المكان بعد صلاة المغرب، ما أدى إلى وقوع الفاجعة.
وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من أسبوع على واقعة مماثلة في نفس الموقع، حيث توفي شابان غرقًا، أحدهما يحمل الجنسية الإثيوبية، ما يعكس تكرار الحوادث وخطورة الموقع.
وأثارت هذه الوقائع المتكررة حالة من القلق والاستياء، وسط مطالبات بفرض إجراءات أكثر صرامة لمنع السباحة في تحويلة السد، وتعزيز التوعية المجتمعية لتفادي المزيد من الخسائر البشرية.
وتجدد الجهات المختصة دعوتها للمواطنين بضرورة الالتزام بالتعليمات والإرشادات، وتجنب السباحة في الأماكن غير الآمنة، حفاظًا على الأرواح.