تواصل المملكة العربية السعودية عبر قيادة قوات التحالف في محافظة شبوة، دعمها السخي من أجل تعزيز المنظومة العسكرية والأمنية من خلال حزمة دعم متكاملة شملت الجوانب اللوجستية والمادية، لضمان أعلى مستويات الجاهزية والاستقرار لقوات دفاع شبوة.
التاريخ يسجل أحرف من نور بعد أن أعلنت قيادة التحالف في محافظة شبوة، عن استكمال عملية تسليح الألوية (الثامن، والتاسع، والعاشر) بأسلحة فردية ومعدات ميدانية، وذلك عقب سلسلة من الخطوات الداعمة التي شملت انتظام صرف الرواتب والمستحقات المالية لكافة ألوية قوات دفاع شبوة دون استثناء،
مما ساهم في رفع الروح المعنوية وتثبيت الحقوق المعيشية لآلاف الأفراد المرابطين في ميادين الشرف.
مصدر في قيادة التحالف أكد أن هذا الدعم الشامل —الذي يجمع بين التسليح النوعي والالتزام بالحقوق المالية— يأتي بتوجيهات مباشرة من قيادة المملكة لضمان بناء مؤسسة عسكرية صلبة ومنظمة في محافظة شبوة، قادرة على حماية المواطن وتأمين المنجزات التنموية التي يشرف عليها "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن".
من جهة أخرى أشاد عدد من المواطنين في محافظة شبوة بموقف قوات التحالف بمحافظة شبوة إلى جانب أبناء محافظة شبوة وتقديم الدعم والمساندة في مختلف القطاعات الخدمية والاغاثية، وكذا دورها المحور والبارز في بناء وتأهيل قوات الوية دفاع شبوة.