عبّر المفكر اليمني قاسم المحبشي عن تضامنه مع الطبيبة أمة الكريم السفياني، على خلفية حملة انتقادات وتهديدات طالتها عقب ظهورها في مقطع فيديو تناشد فيه بتوفير مستلزمات طبية لأحد مستشفيات محافظة إب.
وقال المحبشي في منشور على صفحته بموقع Facebook إن السفياني “طبيبة يمنية محترمة من ملائكة الرحمة ظهرت بزيها الطبي تناشد الجهات المعنية لتوفير احتياجات مستشفى نجد حوشب في مديرية الشعر بمحافظة إب”، مشيراً إلى أن ما واجهته لاحقاً من هجوم من قبل من وصفهم لحراس جهنم من تجار الجهل والظلام معلنين.“يعكس تصاعد خطاب التحريض والتكفير في الفضاء الافتراضي”.
وأضاف أن الحملة ضد الطبيبة تضمنت “فتاوى تكفيرية ومنشورات تهديدية وخطباً تحريضية”، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن نمط متكرر يستهدف النساء في المجال العام، في إشارة إلى واقعة سابقة طالت المذيعة عهد ياسين.
وأكد المحبشي أن النساء والأطفال في اليمن يظلون من أكثر الفئات عرضة للعنف، سواء المادي أو المعنوي، في ظل ضعف الحماية القانونية، داعياً إلى تعزيز قيم التسامح وحماية الكوادر الطبية التي تؤدي دوراً إنسانياً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تحديات متزايدة يواجهها القطاع الصحي في اليمن، حيث تعاني العديد من المستشفيات من نقص حاد في المعدات والأدوية، وفق تقارير أممية سابقة، ما يدفع العاملين الصحيين إلى إطلاق مناشدات متكررة لتأمين الحد الأدنى من الخدمات الطبية.
واختتم المحبشي منشوره بالدعوة إلى دعم الطبيبة السفياني، مشدداً على أن “النجاح المهني والقبول المجتمعي لا يمكن تقويضهما بحملات التشهير والتحريض”.