أطلقت الدكتورة ريما همشري، زوجة الدكتور خلدون الحسيني، نداء استغاثة عاجل، كاشفةً عن تعرض أسرتها لسلسلة من الانتهاكات الخطيرة، شملت اقتحام منزلهم الخاص في عدن، وترويع أفراد العائلة، إلى جانب محاولات اعتداء قالت إنها وصلت إلى حد محاولة القتل.
وأوضحت همشري أن مسلحين أقدموا على انتهاك حرمة منزلهم، محدثين حالة من الخوف والهلع بين أفراد الأسرة، خصوصًا الفتيات، مؤكدةً أن الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، بل تضمنت محاولات متكررة للاعتداء عليها شخصيًا، في ظل غياب أي تدخل حاسم من الجهات المختصة حتى الآن.
وأضافت أن المعتدين ما يزالون يتجولون بحرية في محيط السكن، الأمر الذي يزيد من حالة القلق والخطر، متسائلةً عن دور القانون في حمايتهم، في ظل ما وصفته بعدم إنصافهم حتى اللحظة.
وأشارت إلى أن زوجها، الدكتور خلدون الحسيني، قدم خدمات إنسانية كبيرة خلال فترات الحرب، حيث كرس جهوده لإنقاذ الجرحى داخل المستشفيات، تاركًا أسرته في ظروف صعبة، إلا أن ما يواجهه اليوم – بحسب تعبيرها – هو اعتداءات تمس كرامته وأمن أسرته دون رادع.
وأكدت همشري أنها لجأت إلى القانون باعتبارها وأسرتها من الأوساط الأكاديمية التي تؤمن بمؤسسات الدولة، غير أنها عبّرت عن خيبة أملها من عدم تحرك الجهات المعنية للقبض على المتهمين أو توفير الحماية اللازمة.
وفي ختام مناشدتها، دعت كافة الجهات الرسمية والأمنية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني، إلى التدخل العاجل لحماية أسرتها وإنصافها، مشددةً على تمسكها بحقها القانوني، ومؤكدةً ثقتها في وجود “رجال دولة أوفياء” قادرين على إعادة الاعتبار للعدالة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل دعوات متزايدة لتعزيز سيادة القانون وحماية المواطنين، وضمان عدم إفلات المتورطين في مثل هذه الانتهاكات من المساءلة.