أثار ناشطون موجة انتقادات واسعة بشأن ارتفاع تكاليف استخراج البطاقة الشخصية الذكية في عدن، معتبرين أن الخدمة التي تُعد حقاً أساسياً للمواطن تحولت إلى عبء مالي متزايد.
وفي هذا السياق، قال الناشط عارف حمادي في منشور على حائطه بالفيسبوك رصده محرر موقع منبر الأخبار إن استخراج البطاقة الشخصية “لم يعد خدمة بسيطة، بل مشروعاً مكلفاً”، موضحاً تفاصيل المبالغ التي دفعها، والتي بلغت إجمالاً نحو 28 ألف ريال يمني.
وأشار إلى أن التكاليف توزعت بين 4 آلاف ريال للاستمارة والتصوير، و21 ألف ريال كدفعة أولى، إضافة إلى رسوم أخرى عند التصوير والاستلام، معتبراً أن هذه الأعباء تمثل استنزافاً للمواطنين، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وأضاف أن المواطنين كانوا في السابق يحصلون على البطاقة برسوم رمزية أو مجاناً، متسائلاً عن أسباب هذا الارتفاع الكبير، وإلى متى سيستمر، داعياً الجهات المعنية إلى مراجعة الرسوم وتخفيف العبء عن المواطنين.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتصاعد فيه الشكاوى من ارتفاع تكاليف الخدمات الحكومية، وسط مطالبات بضرورة ضبط الرسوم وتحقيق التوازن بين تحسين الخدمات وضمان القدرة الشرائية للمواطنين.