أثارت صورة متداولة لوقفة احتجاجية أمام تعز موجة واسعة من الجدل، بعد اتهامات متبادلة بين ناشطين ومحتجين حول طبيعة الاحتجاج وحدود تطبيق القانون في القطاع الدوائي.
وفي هذا السياق، قال الناشط إيهاب الدهبلي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، رصده محرر منبر الأخبار، إن “هذه الصورة يجب أن يتوقف عندها القضاء والأمن والجهات المعنية بالحريات”، متسائلاً عما إذا كان تطبيق القانون يُصنّف “بلطجة” أو أن ما يحدث يُعد “حرية”.
واتهم الدهبلي إحدى الصيدليات، المعروفة باسم “التلال”، ببيع أدوية مهربة، بينها الأنسولين، دون الالتزام بشروط التخزين، خصوصاً غياب التبريد اللازم، وهو ما يشكل خطراً على حياة المرضى، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن تنفيذ إجراءات قانونية بحق المخالفين قوبل باحتجاجات، واتهامات لموظفي النيابة بـ“البلطجة”، معتبراً أن هذا السلوك يمثل “تحريضاً على إهانة القضاء” وتهديداً مباشراً لأعضاء النيابة، مطالباً بفتح تحقيق رسمي في الواقعة.
ودعا إلى اعتبار هذه التصرفات “جريمة جسيمة” تستوجب تدخل النيابة الجزائية المتخصصة، مؤكداً ضرورة حماية هيبة القضاء وضمان تنفيذ القانون دون ضغوط أو حملات تشويه.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من الأطراف المحتجة بشأن الاتهامات المتداولة، في وقت تتصاعد فيه المطالب بفتح تحقيق شفاف يوضح ملابسات القضية ويحدد المسؤوليات.