تصاعدت حدة القلق في الأوساط الشعبية بمدينة عدن، عقب تقارير عن إغلاق عدد من الأقسام الرئيسية في مستشفى الأمير محمد بن سلمان، الأمر الذي أثار تساؤلات جدية حول مستوى جاهزية الخدمات الطبية، خصوصاً في ما يتعلق بحالات الطوارئ.
وبحسب ما أورده الكاتب أوسام عبد الرحمن، فإن الإغلاق شمل أقسام الأسنان والعلاج الطبيعي والأمراض الجلدية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على المرضى الذين يعتمدون على هذه الخدمات بشكل أساسي، سواء للعلاج المستمر أو للتشخيص الطبي.
وتداول مواطنون شكاوى متزايدة تتعلق بتراجع مستوى الرعاية الصحية داخل المستشفى، مشيرين إلى صعوبات في التعامل مع الحالات الطارئة، وتأخر في المواعيد الطبية، في ظل ظروف صحية لا تحتمل التأجيل. وأكدوا أن تأخير التدخل الطبي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ما يضع علامات استفهام حول كفاءة الاستجابة للحالات الحرجة.
وفي هذا السياق، وجّه مواطنون نداءات عاجلة إلى الجهات المختصة بضرورة التدخل السريع لإنقاذ الوضع، وضمان استمرارية الخدمات الطبية، مع توفير بدائل واضحة للمرضى، خاصة في أقسام الطوارئ، بما يتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.
كما دعا المتابعون إلى فتح تحقيق شفاف لكشف أسباب إغلاق الأقسام وتراجع مستوى الخدمات، وتحديد المسؤوليات الإدارية، مؤكدين أن اسم المستشفى، المرتبط بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يجب أن يعكس مستوى عالياً من الرعاية الصحية، لا أن يرتبط بشكاوى المرضى وتدهور الخدمات.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة تعيد الثقة بالخدمات الصحية، وتحافظ على حياة المرضى وكرامتهم في واحدة من أبرز المنشآت الطبية في المدينة.