أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، جدلاً واسعاً بشأن حادثة وقعت داخل إدارة أمن الخوخة بمحافظة الحديدة، في حين أكدت مصادر أمنية أن القضية تعود إلى مطلع عام 2025، وأنها خضعت للإجراءات القانونية منذ وقوعها.
وبحسب ما نشره الصحفي التهامي محمد علي الجنيد على صفحته في “فيسبوك”، فإن مدير أمن الخوخة العقيد إسماعيل محمد قادرو واجه حملة انتقادات وهجوم إلكتروني، وصفها بأنها “ممنهجة” وتستهدف تشويه سمعته وأداء الأجهزة الأمنية في المديرية.
وأوضح الجنيد أن الواقعة تعود إلى فبراير/شباط 2025، وحدثت أثناء صيانة سلاح داخل إدارة الأمن، حيث أسفر الحادث عن إصابة أحد الموقوفين على ذمة قضية جنائية.
وأشار إلى أن المصاب، ويدعى حسين أحمد شوعي، نُقل حينها إلى المستشفى السعودي بمدينة المخا، وتلقى العلاج اللازم، بما في ذلك إجراء عمليتين جراحيتين، قبل أن يغادر المستشفى بعد تحسن حالته.
وفي السياق، أفادت المعلومات بأن الجندي المتسبب في الحادثة أُوقف لمدة شهرين، وخضع للتحقيق، قبل إحالة ملف القضية إلى النيابة المختصة، التي ما تزال تنظر فيها وفق الإجراءات القانونية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الحادثة لم تُصنف كجريمة متعمدة، بل كواقعة عرضية، وهو ما يتم الفصل فيه عبر القضاء، باعتباره الجهة المخولة بإصدار الحكم النهائي.
وفي المقابل، تشير تقارير محلية إلى أن إدارة أمن الخوخة نفذت خلال الفترة الماضية حملات لضبط الجريمة، ومكافحة شبكات التهريب والسرقة، وتعزيز الاستقرار في المدينة، التي تُعد العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة.
هذا وقد أكد العقيد اسماعيل قادروه في تصريحات سابقة على أن الاحتكام إلى القضاء يظل المسار القانوني الوحيد للفصل في مثل هذه القضايا، بعيداً عن التناول غير المهني أو حملات التشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.