خطف أحد الجرحى المشاركين في تظاهرة حاشدة لمؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، أنظار الحاضرين، بعد ظهوره وهو يسير على عكازين رافعًا علم الجنوب، في مشهد إنساني مؤثر يعكس حجم التضحيات التي قدمها الجرحى.
وبحسب شهود عيان لموقع منبر الأخبار فإن الشاب – الذي فقد إحدى قدميه – شارك في الفعالية التي تزامنت مع إعادة فتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي، متحديًا إصابته، ومعبّرًا عن تمسكه بقضيته رغم ظروفه الصحية الصعبة.
وأثار ظهوره تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون صورته على نطاق واسع، مرفقة بدعوات لتكريمه والالتفات إلى حالته الإنسانية، مؤكدين أنه يمثل نموذجًا حيًا للصمود والتضحية.
وطالب ناشطون الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بسرعة التدخل لتوفير قدم صناعية له، وتمكينه من استعادة جزء من حياته الطبيعية، تقديرًا لما قدمه من تضحيات.
ويأتي هذا المشهد ليعيد تسليط الضوء على معاناة الجرحى واحتياجاتهم الملحة، في ظل دعوات متزايدة بضرورة رعايتهم وتقديم الدعم اللازم لهم، باعتبارهم من أبرز رموز المرحلة وتضحياتها.