أثار فرض رسوم مالية على السيارات والزوار في منطقة صبر بمحافظة تعز استياءً واسعًا بين المواطنين، حيث يطالب الزائرون بدفع 200 ريال عن كل سيارة عند أول نقطة في الدمغة، في حين تُفرض نفس الرسوم على كل سيارة عند مواقف الاستراحات، دون تقديم أي خدمات تذكر.
وتشير معلومات محلية إلى أن الاستراحات تأجر غرفها بمبالغ تتجاوز 50 ألف ريال للغرفة، بينما تبقى الخدمات الأساسية مثل إنارة الطرق السياحية غائبة تمامًا، ما يثير تساؤلات حول جدوى هذه الرسوم.
وقال مواطنون إن هذه الرسوم التي تُفرض على آلاف السيارات يوميًا تصل إلى مبالغ كبيرة، مؤكدين أن هذه الأموال لا تُستخدم لتحسين الخدمات أو تطوير المنطقة، على عكس المعايير المعمول بها في دول أخرى حيث تُعاد الضرائب والرسوم على شكل خدمات للمواطنين والزوار.
ويطالب الزائرون والمهتمون بالشأن السياحي السلطات المحلية في تعز بمراجعة هذه الرسوم، وتوفير خدمات أساسية للزوار، لضمان استمرارية الحركة السياحية وتحسين تجربة الزائر، بدلًا من تحميلهم أعباء مالية دون مقابل.
وتأتي هذه المطالبات في ظل استمرار تدفق الزوار على صبر، والتي تُعد من أبرز المناطق السياحية في المحافظة، ما يضع المسؤولين أمام مسؤولية توفير بيئة سياحية آمنة ومجهزة بكافة الخدمات الضرورية.