أثارت سفينة جانحة على سواحل أمبح في منطقة بير علي بمديرية رضوم بمحافظة شبوة، تساؤلات واسعة بين الأهالي حول طبيعتها وظروف وجودها في الموقع.
وبحسب متابعين، لا تزال تفاصيل السفينة غير واضحة، وسط تضارب الروايات بشأن ما إذا كانت مهجورة منذ سنوات نتيجة حادث سابق، أم أنها تخفي وراءها قصة غامضة لم يتم الكشف عنها حتى الآن.
ويطالب سكان محليون الجهات المختصة بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات وجود السفينة، وتحديد ما إذا كانت تشكل خطرًا بيئيًا أو أمنيًا، في ظل تزايد الاهتمام بالقضية وتداول صورها على نطاق واسع.
وتبقى السفينة الجانحة لغزًا مفتوحًا بانتظار توضيحات رسمية تكشف حقيقتها وتضع حدًا للتكهنات المتصاعدة حولها.