—————————————————
نظراً لعجز مليشيا الحوثي عن عمل أي اختراق ميداني أو عسكري حقيقي داخل مدينة تعز المحاصرة، تعمل المليشيا على اختلاق أكاذيب واختراع أرقام مبالغ فيها، مثل الادعاء بأن هناك آلاف العناصر المدججة بالسلاح داخل الأحياء السكنية في تعز، أو الإيحاء بأن الجيران والأقارب وأصحاب المنازل المستأجرة أو أي قادم من مناطق أخرى هم خلايا نائمة؛ وهي معلومات وبيانات لها عدة أهداف كالتالي:
١- تعويض الفشل عن دخول المدينة عبر الذهاب إلى نشر هذه الشائعات بهدف زرع الهلع والرعب لدى المواطنين.
٢- ضرب النسيج الاجتماعي وإيجاد مجال لمحاولة خلق حالة من الشك بين سكان المدينة عبر الإيحاء بأن الجيران والأقارب وأصحاب المنازل المستأجرة أو القادمين من مناطق أخرى هم جميعاً خلايا نائمة، وغالباً ما تستخدم مثل هذه الخطابات لمحاولة التأثير على المعنويات العامة وإدارة حرب إعلامية ونفسية هدفها مزيد من تغذية الانقسامات داخل المدينة.
٣- أن الذهاب إلى نشر أساليب التهويل عبر تضخيم حجم التواجد المفترض للخلايا النائمة هدفه بث الرعب والقلق بين المدنيين وزعزعة الشعور بالأمان والاستقرار الداخلي، خاصة مع إشاعة التهويل العسكري والإيحاء عبرها بأن الجبهة الداخلية مفككة ومعرضة للانهيار.
- الرد على مثل هذه الشائعة يكون كالتالي:
١- إن أجهزة الأمن في داخل تعز يقظة ولديها أساليبها الأمنية الدقيقة في التعاطي مع أي خلايا نائمة وفقاً للإجراءات الرسمية، ولا صحة لما يشاع من إرجاف وتهويل هدفه إسقاط تعز من داخلها.
٢- يعلم أبناء تعز الذين واجهوا الحصار والمخاطر بأعلى درجات الوعي، أن لحمتهم وتماسكهم هما الصخرة التي تتكسر عليها كل هذه الفبركات. إن فهم المنهجية التي تُصنع بها هذه الأكاذيب هو الخطوة الأولى لتحصين المجتمع وجعل هذه الشائعات تتهاوى أمام حقائق الواقع والصلابة المجتمعية.
الوعي المجتمعي هو السلاح الأقوى في مواجهة حرب الشائعات والنفسيات!