كيف يقابل الح.وثي جهود الحكومة والتحالف ؟

قبل ساعة


عبدالكريم المدي
بقلم: عبدالكريم المدي
ارشيف الكاتب

كلما سعت الحكومة اليمنية الشرعية للسلام واتجهت له صادقة ينسفه الحوثي ويدفع باتجاه التصعيد واختلاق الأكاذيب.

هم الأشقاء في سلطنة عمان وجميعها تُواجه بتعنت وعنتريات وتهديد من قبل المليشيا وعدم الالتزام بالهدنة المتفق عليها في العام 2022

،فكل يوم يكتشف الجميع أنه لا جديد يذكر سوى زيادة الجرائم وأرقام الجوعى والنازحين وجنونقدّمت الحكومة والأشقاء في السعودية كل المساعي الحميدة والجهود الصادقة لاحلال السلام ومع الحوثي وشطحاته والمضي في غيه وبغيه بدون أي رادع أو أدنى شعور بالوطنية والمعاناة المتفاقمة التي يمر بها الشعب .

الأشقاء في المملكة يدعمون سلاما حقيقيا مستداما بعيدا عن الارتهان لإيران والكذب والمراوغة وتهريب الأسلحة والمخدرات وزراعة الألغام وإطلاق الصواريخ والمسيرات والخلايا الإرهابية في المناطق التي يسيطر عليها العنصري بالنار والحديد أو تلك التي يرسلها للمناطق المحررة للاغتيالات وغيرها.

رض الحائط وفرض وصاية على عملها وصادر أموالها رافضا الإفراج عن رصيدها في صنعاء البالغ 120 مليون دولار وتحويلها لشراء طائرات أو استئجار طائرات أخرى كي تواصل " اليمنية " تقديم خدماتها كناقل وطني وحيد.

إن الذي تقوم به هذه المليشيات جرائم مركبة بحق اليمنيين والمنطقة ، تهرب من مشاكلها الداخلية ورفضلقد سمحت الحكومة اليمنية - انطلاقا من مسؤلياتها الوطنية وكذلك التحالف بقيادة السعودية - بتشغيل مطار صنعاء الدولي كباقي مطارات الجمهورية من أجل نقل المسافرين والمرضى وأرسلت أربع طائرات من طائرات الخطوط الجوية اليمنية لمطار صنعاء والحوثي قابل المبادرة بخطفها وتعريضها للتدمير بهمجية لا مثيل لها.

وطالما شددت الحكومة الشرعية على ضرورة السماح لشركة الطيران بالعمل باستقلالية لكن الحوثي رمى بذلك

ع الشارع لها باشعال الحروب وإطلاق التهديدات وكهربة الأجواء بعقلية تدميرية حاقدة خُلِقت لسفك الدم وغرس الكراهية متخذة من التجويع والتجهيل والفقر وتسعير الحروب وسيلة للبقاء .

قد يكون عبده الحوثي وزبانيته يدركون أو لا يدركون إن سياسة التصعيد واحتكار الحقيقة غير مقبولين محليا واقليميا ودوليا وسيرتد عليهم السهم عشرة.

غني عن البيان القول إن هذه الجماعة ليست أكثر من عصابة تعدّت مفهوم الانقلاب إلى احتراف منهجية وسلوك الإرهاب والطائفية بكل تجلياتهما وبشاعتهما.

بقي في الختم التأكيد إن أي تهديد أو إنتهاك للسيادة اليمنية أو استهداف لللسعودية سيجلب الدمار والرد الحازم مثلما أوضح بيان التحالف الأخير ولعله وضع النقاط على الحروف لمن أراد أن يفهم العواقب.

إشارة أخيرة :

العمالة الواضحة لإيران غدت مفهومة تماما وأي تدثر بشعارات مستهلكة كالتي يرفعها دوما أصبحت بضاعة بائرة ومستهلكة ولن يصح إلا الصحيح في نهاية الأمر.