في زمنٍ أصبح فيه الظهور الإعلامي لدى البعض أهم من العمل يبرز الأستاذ سالم الوليدي مدير كهرباء العاصمة عدن كنموذج مختلف يثبت أن الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج بل إلى إخلاصٍ في الميدان ومتابعةٍ مستمرة واستشعارٍ لمعاناة المواطنين .
يقود الوليدي عمله بروح المسؤولية متنقلًا بين مواقع الأعطال ومتابعًا لسير العمل وحريصًا على سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين واضعًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار ورغم ما يواجهه قطاع الكهرباء من تحديات كبيرة وإمكانات محدودة فإنه يواصل أداء مهامه بعزيمة وإصرار ساعيًا إلى التخفيف من معاناة أبناء العاصمة عدن .
إن الإدارة الناجحة لا تُقاس بعدد المؤتمرات أو التصريحات وإنما بقدرتها على خدمة الناس وسرعة اتخاذ القرار والوجود الميداني عند الحاجة وهذه الصفات هي ما جعلت الكثيرين ينظرون إلى سالم الوليدي باعتباره أحد النماذج الإدارية التي تستحق التقدير لما يقدمه من متابعة وعمل دؤوب .
عدن اليوم بحاجة إلى مسؤولين يؤمنون بأن المنصب تكليف لا تشريف وأن المواطن هو الأولوية وكل مسؤول يجعل من خدمة الناس هدفًا ويؤدي واجبه بإخلاص يستحق الإشادة والدعم .
إن الأعمال الصادقة تبقى شاهدة على أصحابها والإنجاز الحقيقي يفرض احترامه دون حاجة إلى حملات دعائية فالمواطن يتذكر دائمًا من وقف إلى جانبه ومن تعامل مع همومه بجدية ومسؤولية
.