استسهال الإنتهاكات ومداهمة البيوت الآمنه، لا تساعد على تطبيع الأوضاع في عدن.
هذه السلطة تطلق النار على قدمها، بالإعتقالات العشوائية وتضخم صلاحيات الأمن الاستثنائية، حد إعتبارها فوق القانون والممسكة بمصائر الناس وحرياتهم.
في موضوع عمرو العطار يبدو أن هناك من يردد انا الدولة ، وهو ما يضع أجهزة القانون في تحد حقيقي أو في ورطة ، أما قوننة مؤسسة الأمن، أو الغاء النيابات والقضاء، والعودة لأزمنة خرج ولم يعد.
أين عمرو العطار ؟
هل هو في عدن؟
هل تم ترحيله إلى لحج؟
ولماذا يُرحّل من الأساس؟
بل أين القضية؟
ومتى كان لقضايا النشر فرق مداهمة وشرطة نسائية وأطقم مسلحة لمحاصرة البيوت الآمنة.
إطلقوا سراح عمرو، وفتشوا بعيداً عنه عن اللصوص والقتلة.
أنتم من موقع تغولكم لا تعرفون حجم الرعب، في داخل هذه العائلة المدنية العدنية البسيطة المسالمة، أنا أعرف ذلك.