معالي وزير الدولة عبدالرحمن شيخ مسوؤل ميداني ورجل المرحلة ورجل دولة

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 04:05 م


نبيل سعيد غالب
بقلم: نبيل سعيد غالب
ارشيف الكاتب

محافظ محافظة عدن الاستاذ عبدالرحمن شيخ متميز في عملة كما أثبت لكل بأنه قيادي، ولدية رؤية تطويرية. يُعد "مسوؤل ميداني"

و"رجل المرحلة ورجل دولة"، في خدمة المواطنين.


حيث قام بتحويل التحديات المتراكمة من الاعوام الماضيةإلى إنجازات في فترة قصيره.


برغم كثرة الملفات التي وجدها متراكم منذو سنوات أثبتّ قدرته على المسؤولية والأمانة، فشكراً لك على جهودك الرائعة".


وبفضل جهودكم، شهدت محافظة عدن نقلة نوعية خلال فتره قصيره.


شكراً لإخلاصكم في العمل ولرؤيتكم الثاقبة التي تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار

هذا تبين لنا منذو توليك المنصب نموذج للقائد والإداري الذي يُحدث فرقاً".

ونتمنى لك التوفيق في مسيرتك العملية. 


هكذا لما تضع شخص مناسب في"المكان المناسب" 


كما لعبت حركة تغير المحافظين الجديدة.. دفعة تنفيذية لتجديد الدماء وتعزيز كفاءة الإدارة المحلية، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تجديد القيادات التنفيذية وضخ دماء شابه جديدة في منظومة الإدارة المحلية.


وحيث اتت حركة المحافظين في توقيت بالغ الأهمية ووضع أشد تعقيدات، وتزامنا مع تحديات اقتصادية وتنموية وأمنية

تتطلب أداءً ميدانيًا أكثر فاعلية، وسرعة استجابة لقضايا المواطنين، وتحقيق مستهدفات الدولة في التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات.

 

كما شملت الحركة تعيين محافظين جدد في عدد من المحافظات الحيوية، من بينها ، عدن ، لحج، ابين، وعكست الأسماء المختارة مزيجًا من الخبرات و الأكاديمية والتنفيذية والنظافة.

 تحمل الحركة دلالات تتجاوز مجرد التغيير الإداري إذ تعكس حرص القيادة السياسية على إعادة تقييم الأداء التنفيذي بصورة دورية، وضمان توافق القيادات المحلية مع أولويات المرحلة المقبلة، التي تركز على:

تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين المعيشية والأمنية وإعادة تفعيل المرافق التي تعثرت بسبب المرحله التي تمر به المحافظات المحرره.

وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات التنموية.

لدعم الاستثمار المحلي وجذب الاستثمارات الجديدة.

وتعزيز الانضباط الإداري ومكافحة الفساد.

لعبت التعيينات التي تمت لمحافظين تعزز في إطار تمكين الكوادر الشابة وإعداد صف ثانٍ قادر على تولي المسؤولية، بما يضمن استدامة التطوير المؤسسي داخل المحافظات المحرره.

 تُعدالمحافظات عدن وابين ولحج خط الدفاع الأول في تنفيذالسياسات العامة على أرض الواقع، لتطوير المرافق، والتعليم، والصحة، والنقل، والاستثمار، وغيرها من الخدمات الحيوية.

لوحظ كفاءة المحافظين الجدد الشابة لا تنعكس فقط على الأداء الإداري، بل على مستوى الرضا المجتمعي وجودة الحياة اليومية للمواطنين.


وفي ظل التحديات الراهنة، سواء المرتبطة بمتطلبات النمو الاقتصادي أو مواجهة الملفات التي تراكمت منذو السنوات بسبب الوضع التي مرت على تلك المحافظات


لعبت التعيينات لتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة،وعودة نشاطها


ومعالجةالمنعطفات التي مرت بها البلاد منذو 2015 يلزم وجود قيادات محلية شابة قادرة هذه الصعوبات وعلى التواصل المباشر مع المواطنين، والاستجابة السريعة لشكاواهم، وتفعيل آليات المشاركة المجتمعية.

 

هنانؤكد هذه حركة التعيينات أن الدولة تمضي في مسار التطوير المؤسسي، وأن معايير الاختيار باتت ترتكز على الكفاءة والقدرة القيادية على الإنجاز وتحقيق النتائج. كما تعكس إيمانًا بأن التنمية الحقيقية ستبدأ وأن الإدارة المحلية الفعّالة تمثل حجر الزاوية في تحقيق رؤية الجنوب للتنمية المستدامة.


سبقى التحدي الأهم أمام

المحافظين الجدد هو تحويل الطموحات المنشودة إلى واقع ملموس و القضاء على الفساد المستشري التي انهك شعب الجنوب إلى إنجازات ملموسة، وترجمة التوجيهات إلى خدمات يشعر بها المواطن في حياته اليومية، لتظل المحافظات التي تم فيها التعيينات رافعة أساسية لمسيرة البناء والتنمية والأمن في المحافظات المحرره في الجنوب.