المنبر المحلي

عاجل: محمد مارش يكشف تفاصيل مثيرة من الصلو: الح~وثيون يقومون بهذه الخطوة تجاه 75 شاب

عاجل: محمد مارش يكشف تفاصيل مثيرة من الصلو: الح~وثيون يقومون بهذه الخطوة تجاه 75 شاب
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

كشف الناشط محمد مارش عن تفاصيل قال إنها تتعلق بما تعرض له عشرات المقاتلين من أبناء مديرية الصلو بمحافظة تعز، مشيراً إلى أنهم سلّموا أسلحتهم بعد تلقيهم وعوداً بالأمان والعفو العام، قبل أن يتم احتجازهم وتصنيفهم لاحقاً أسرى حرب.


وقال مارش إن عناصر جماعة الحوثي دخلوا إحدى قرى الصلو قبل نحو أسبوعين، وطمأنوا السكان بأنه لن يحدث شيء، كما أرسلوا وسطاء إلى مقاتلين من المقاومة كانوا قد لجأوا إلى الجبال، لإقناعهم بتسليم أسلحتهم مقابل ضمان سلامتهم وشمولهم بالعفو العام بقرار من رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة مهدي المشاط.


وأضاف، وفق روايته، أن المقاتلين استجابوا لتلك الوعود، وسلّموا أسلحتهم وعادوا إلى منازلهم، قبل أن يُستدعوا في اليوم الثالث ويُجمعوا في مكان واحد، حيث بلغ عددهم نحو 75 شخصاً، ثم نُقلوا إلى منطقة الصالح بذريعة استكمال إجراءات العفو العام.


وأوضح مارش أن الجماعة تراجعت لاحقاً، بحسب ما ذكره، عن الوعود السابقة، وأبلغت المعنيين بأن هؤلاء يُعدّون أسرى حرب وسيجري التعامل معهم على هذا الأساس، ما أثار مخاوف بشأن مصيرهم ومدى الالتزام بالتعهدات التي دفعتهم إلى تسليم أسلحتهم.


وفي سياق متصل، أشار الناشط إلى دخول ثلاث سيارات محمّلة بالمسلحين إلى القرية، أمس، واتهامها بأنها كانت «وكراً للدواعش»، مرجعاً ذلك، وفق روايته، إلى العدد الكبير من أبنائها الذين سبق أن قاتلوا في صفوف المقاومة.


ولفت إلى أن القرية تشهد، بحسب إفادته، حملات مداهمة واستجواب للسكان، بهدف الحصول على أسماء أشخاص تصفهم الجماعة بأنهم فارّون أو سبق لهم المشاركة في صفوف المقاومة، حتى إن كانت مشاركتهم لفترة قصيرة.


وتثير هذه الإفادات تساؤلات بشأن مصير المحتجزين، ومدى الالتزام بالضمانات التي قُدّمت لهم، وانعكاسات الإجراءات الأمنية على سكان القرية.