كشف ناشط مكافحة الفساد المعروف عبدالقادر الخراز، اليوم، عن وثائق ومعلومات خطيرة حول قضية الحاويات الـ 58 المحتجزة، والمتهمة بنقل مواد وتقنيات للتصنيع العسكري لصالح مليشيا الحوثي.
وأكد الخراز في منشور مطول مرفق بـ 4 وثائق وبوالص شحن، أن القضية أصبحت قضية رأي عام دولي، مشيراً إلى أن الصين أعلنت أنها ستحقق في نقل تقنيات ومعدات التصنيع العسكري خلال لقائها مع وزيرة خارجية الحكومة الشرعية، وأنه من المتوقع صدور تقرير دولي جديد عن الحاويات قريباً.
وقال الخراز إن مليشيا الحوثي حاولت التغطية على الفضيحة عبر أحد "زنابيلها" للتشكيك فيما ينشر، والذي ادعى أن الصواريخ التي تم نشرها أمس هي صواريخ إسرائيلية، ليعلق الخراز ساخراً:
"تمام يعني كذا معترفين وعبر زنبيلكم انه ليس دعم ايراني فقط بل دعم إسرائيلي أيضاً بأجزاء من صواريخهم عبر مصانع صينية.. فهل هذا يعني ان اسرائيل تعمل على دعم الحوثي وتستخدمه لزيادة الضغط على السعودية من اجل التطبيع؟؟؟ فأين جاء شعار الموت؟"
وكشف الخراز عن هوية الشركات الثلاث الرئيسية الموردة للحاويات:
أولاً - شركة "جيانيك" (Jayeenak) وتتبع فارس المؤيد:
وهي 9 حاويات ضمن الحاويات المضبوطة التي تحتوي على مواد للتصنيع العسكري، قادمة من الصين.
شركاؤها الرئيسيون:
1. فارس عبدالغني علي المؤيد (مواليد 1994)
2. غسان نبيل محمد الهادي (مواليد 1992)
ثانياً - شركة "يمن ماشين" Yemen Machine وتتبع أشرف عبدالله القاضي:
ولها أكثر من 20 حاوية ضمن الشحنة المحتجزة، تحتوي على مواد للتصنيع العسكري، قادمة من الصين أيضاً.
ثالثاً - شركة أكرم يوسف المؤيد:
ولديه حاويتان، تم تغيير اسم الشركة أو تجييرها لشركة أخرى، وقد تم إطلاق هاتين الحاويتين لكن تم الحجز على بعض المواد التي كانت بداخلها وتتعلق بمواد تستخدم في استخلاص الذهب.
وتساءل الخراز: "هل هذا أكرم المؤيد من الأفراد الذين هجموا على مبنى الأمن القومي في عام 2013؟"
وأكد الخراز أن من يشرف على هذه الشركات هو شخص يرمز له بـ (خ.خ) من جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي، متوعداً بنشر أسماء شركات أخرى متورطة في الأيام القادمة.
وختم منشوره بالقول إن الوجود لشركات إسرائيلية وأمريكية في صنعاء وثقه منذ عام 2024 بالأسماء والعناوين والمدراء، بالإضافة إلى الدعم المالي السنوي لمؤسسة جورج سوروس للمؤسسة الحوثية رضية المتوكل مالكة مؤسسة مواطنة.