أثار الإعلامي محمد ناصر المسقعي تساؤلات واسعة حول أسباب تعثر جبهات الشمال، رغم وحدة الدعم والتمويل والسلاح، وذلك في مقارنة لافتة بين جبهتي الساحل الغربي والجوف.
وقال المسقعي في منشور له رصدته منصة "منبر الأخبار":
"الطيران السعودي الذي يمهّد لتقدم قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن في الساحل هو نفس الطيران الذي يمهّد لتقدم قوات الطوارئ في الجوف. المدرعات التي في جبهات الجوف هي نفس المدرعات في جبهات الساحل. الأطقم أيضاً هي نفس الأطقم والأسلحة النوعية هي نفس الأسلحة. الراتب أيضاً الذي يتقاضاه جنود القوات المرابطة في الساحل هو نفس المرتب الذي يتقاضاه جنود القوات في الجوف."
وتساءل المسقعي عن السر وراء هذا التناقض الصارخ:"السؤال المحيّر لماذا تتقدم القوات في الساحل رغم مواجهتها أكبر التحشيدات الحوثية بينما لا نرى أو نسمع عن تقدم حقيقي في الجوف رغم فاعلية الطيران في الأماكن المفتوحة والصحراوية؟!"
وأكد الإعلامي المسقعي أنه لا يقلل من تضحيات أحد، لكن معركة التحرير - بحسب قوله - تحتاج إلى رجال صادقين، لا أناس يجيدون فقط "حلب التحالف والواقع على الأرض شيء آخر".
واختتم تصريحه برسالة حاسمة قال فيها:"لا يمكن تحرير شمال الوطن من ميليشيا الحوثي ما لم يكن لأبناء شمال الوطن الدور الأكبر في معركة التحرير. اصدقوا وأخلصوا فالتحرير لا يصنعه من يبحث عن إطالة الحرب لمصالح خاصة."
ويأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التساؤلات الشعبية عن أسباب جمود جبهات الشمال، بالتزامن مع الانتصارات المتسارعة التي تحققها قوات العمالقة ودرع الوطن في جبهات الساحل الغربي ضمن عملية #فجر_اليمن.