من غ~زة إلى التربة.. نفس الخيانة.. وجهان لعمالة واحدة.. أبو الشباب وأمجد خالد .

قبل ساعة


عبدالله جاحب
بقلم: عبدالله جاحب
ارشيف الكاتب

كتب : عبدالله جاحب .


إنه يقوم بدور مشابه، لا يبتعد كثيراً عن الدور الذي قام به المسمى أو المدعو "أبو الشباب" في الحرب الغاشمة على غزة وفلسطين من قبل العدو الإسرائيلي.


حيث أصبح سيناريو "أبو الشباب" في غزة شبيهاً إلى حد كبير بما يقوم به أمجد خالد اليوم في التربة بمحافظة تعز.


تغيرت ملامح ومعالم الرقعة الجغرافية، ولكن تشابهت العمالة والخيانة بين "أبو الشباب" في غزة وأمجد خالد في التربة.


نعم.. اختلفت الخريطة..

هنا غزة.. وهناك التربة..

هنا فلسطين.. وهناك اليمن..

هنا الاحتلال الإسرائيلي.. وهناك أدوات إيران..


لكن العمالة واحدة..

والخيانة واحدة..

والسيناريو واحد..


في غزة.. ظهر "أبو الشباب" متسلحاً بسلاح العدو، يحتمي بدباباته، ويطعن المقاومة في ظهرها، ويقدم نفسه بديلاً عن الشرفاء بثمن بخس.


وفي التربة.. اليوم.. يظهر أمجد خالد بنفس الدور.. بنفس السيناريو.. بنفس العمالة..


يتحرك تحت حماية الحوثي ..

يتحدث بلسان السيد ..

وينفذ أجندة إيران..


ما أشبه الليلة بالبارحة..


كلاهما باع الأرض..

كلاهما باع الدم..

كلاهما باع القضية..


التاريخ لا يرحم العملاء..

والمزبلة هي المكان الوحيد الذي يليق بالخونة..


من غزة إلى التربة.. تسقط الأقنعة.. وتتكشف الوجوه..

ولا عزاء للخونة.