أعلن النقيب سليمان ناصر مسعد، مدير أمن مديرية الضالع، تقديم استقالته من منصبه، موضحًا في مذكرة رسمية الأسباب والملابسات التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، في ظل ما وصفه بتطورات وأحداث أمنية وسياسية تشهدها المحافظة.
وقال النقيب سليمان ناصر إن استقالته جاءت على خلفية ما وصفه بـ--«لعبة وسخة وقذرة»-- تستهدف أمن الضالع واستقرارها، محذرًا من محاولات إدخال المحافظة في صراع دموي بين أبنائها وتمزيق نسيجها الاجتماعي وقطع الطريق أمام الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أنه تعرض، بحسب ما ورد في مذكرته، لضغوط من قيادة أمن المحافظة لمغادرة إدارة أمن المديرية، مؤكدًا أن ذلك يأتي في وقت تشهد فيه الضالع حالة من التوتر والفوضى عقب عدد من الأحداث التي قال إنها أثارت تساؤلات واسعة لدى أبناء المحافظة.
كما تطرق النقيب سليمان ناصر إلى قضية مقتل أحد أبناء الأزارق، مؤكدًا وقوفه إلى جانب أسر الضحايا، وداعيًا إلى التحقيق وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات، بعيدًا عن التوظيف السياسي أو المناطقي للقضايا الأمنية والجنائية.
وانتقد مدير أمن الضالع ما وصفه بمحاولات استغلال الأحداث الأخيرة لإشعال الفوضى والصراع الداخلي، محذرًا من أن استمرار مثل هذه الممارسات قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات وضرب الثقة بين أبناء المحافظة ومؤسساتها الأمنية.
وفي ختام مذكرته، وجّه النقيب سليمان ناصر رسالة إلى أبناء الأزارق والضحايا وأسرهم، مؤكدًا وقوفه إلى جانبهم، ومشددًا على ضرورة الاحتكام إلى القانون والعدالة وكشف ملابسات القضايا وعدم السماح بتحويلها إلى وسيلة لتمزيق المجتمع أو الإضرار بالضالع وأبنائها.