مسقط رأس الشهيد لبوزة ومعانات الأهالي لم تنتهي بعد

قبل 39 دقيقة


أحمد جمال دبسان
بقلم: أحمد جمال دبسان
ارشيف الكاتب

الحي الخامس الواقع في الركن الجنوبي الشرقي من ردفان المعروف بحي الشهداء ومسقط مفجر الثورة الاكتوبرية ش لبوزة ورفاقة رحمة ربنا تغشاهم.

يوم أمس كانت واحدة من الف معاناه يكتوون بها قاطني هذه المناطق.

أستيقظت كعادتي قبل أذان الفجر ورساله من أحد اهلنا في بلاد الداعري يبلغنا أن معهم مريضة متعسرة والطريق صابها ضرر السيول التي تدفقت في نهار الجمعة الماضية ، هذا الحي ذات المساحة الواسعة مترامي الاطراف .

استقبلت الرساله واشعرت بالألم والحرقة لتلك الحاله واهلها ومعاناتهم ،فتوجهنا بالدعاء للواحد الاحد ان يفرج همهم وييسر لهم ترحالهم المرضي وان يسخر الأهالي بالخروج للعمل وإصلاح عطب الطريق.

يرتبط حينا بطريق غيل الباقي جنوبٱ أبين وهو معطل بسبب دفر وادي بنا .والطريق الٱخر شمالٱ عقبة دبسان الحبيلين.

كان للتواصل الاجتماعي دور كبير لخروج الأهالي من بلاد الداعري ومرورٱ بمناطق الحي ،اكثر من عشر ساعات من بدء اسعاف الحاله. كثير من الأهالي والمعلمين والطلاب خرج الجميع ولبي النداء حتى أوصلوهم مشفى ردفان العام في الحبيلين ..هذا الموقف الأنساني يجسد القيم والعادات التي يتوارثها أهالي مناطقنا متوارثة جيلٱ بعد جيل هذه المناطق رغم حرمانها من أبسط مقومات الحياة ،ورغم ما قدمته من تضحيات لهذا الوطن ،لكن لازال الأهالي يتكبدون قساوة الحياة في بقعة رسم أهلها استقلال الوطن ببندقية الذئاب الحمر وتعنون عنوان الوطن بدماء الزكية لشهيدها الاول ومفجر بركان الثورة الشهيد لبوزة.

نحط تلك المعاناه واحدة من الف معاناه يتجرع مرارها الأهالي ،فهل يأتي اليوم من رفع تلك المعاناه ،فإي زمن ننتظر أن نعيش مثل غيرنا من الأمم.