دعا الناشط رمزي المعمري أبناء وقبائل بني عمر إلى الاصطفاف إلى جانب أبناء الوازعية، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مستنداً إلى روابط القرابة والنسب والجيرة التي تجمع بين أبناء القبيلتين.
وقال المعمري إن ما يجمع بني عمر بأبناء الوازعية يتجاوز علاقات الجوار، مؤكداً أن الروابط الأخوية بين الطرفين «عُمدت بالدم وتخالطت دماؤنا بدمائهم».
وحثّ المعمري أبناء القبائل القادرين على حمل السلاح على التوجه إلى الوازعية، داعياً إلى التحشيد والتعبئة ورفد الجبهات، ومشيراً إلى أن الوازعية تمثل، بحسب وصفه، خط الدفاع الأول عن مديريات تعز الجبلية.
كما دعا المقتدرين إلى تقديم الدعم المالي للجبهات، مؤكداً أن وحدة الصف والتلاحم القبلي يمثلان، من وجهة نظره، عاملاً حاسماً في مواجهة التطورات الميدانية.
واختتم المعمري دعوته بالتأكيد على أهمية التكاتف بين أبناء القبائل، قائلاً: «في اصطفافهم قوة وتشتتهم هزيمة.. اليوم يوم التلاحم، يوم النكف».