وجّه الناشط المعروف أحمد عبدالله الرقب رسالة إلى عقلاء وأبناء محافظة الضالع، دعاهم فيها إلى التدخل العاجل واحتواء التوتر، في حال صحت الأنباء المتداولة بشأن محاصرة موكب وزير الدفاع اللواء طاهر العقيلي خلال زيارته للمحافظة.
وقال الرقب إن «الطرف الثالث ليس بعيداً عنكم، ودعاة الفتنة ينتظرون الفرصة لارتكاب حماقات يدفع ثمنها الكثير من أبناء الضالع»، محذراً من أن أي تصعيد قد يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة ويفاقم حالة التوتر.
وأكد أن زيارة وزير الدفاع جاءت باستقبال من محافظ الضالع، وهو أحد أبناء المحافظة، مشدداً على أن أي خلاف أو تصعيد سيبقى في نهاية المطاف بين أبناء الضالع أنفسهم.
وأضاف الرقب أن رسالته لا تأتي بحثاً عن مصلحة شخصية أو انحياز لطرف، قائلاً: «لا تظنوا أننا نكتب هذا لأمر يخصنا أو لمصلحتنا»، موضحاً أنه يستطيع تأييد أي موقف، لكنه يخشى من تبعات الفتنة وسقوط دماء بين الإخوة.
واختتم الرقب رسالته بالتأكيد على ضرورة تغليب صوت العقل والحكمة، محذراً من أن اندلاع الفتنة قد يترك آثاراً مؤلمة وندماً يصعب تداركه لاحقاً.