تداولت مصادر محلية تحذيرات بشأن ما وصفته بمحاولات من جانب مليشيا الحوثي لاستقطاب طلاب من المرحلة الثانوية في عدد من المناطق الريفية بمحافظة إب، ومديريات قريبة من مدينة إب، من بينها مديرية جبلة، وإخضاعهم لدورات تدريبية ذات طابع عسكري داخل الفصول الدراسية.
وبحسب المعلومات المتداولة، يجري تقديم هذه الدورات للطلاب على أنها إعداد لقوة احتياطية مهمتها تأمين المواقع والنقاط، فيما تحذر المصادر من أن الهدف الفعلي قد يكون استقطاب هؤلاء الشباب وإرسالهم لاحقاً إلى جبهات القتال.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل مخاوف أسرية متزايدة من استغلال المدارس والمؤسسات التعليمية في عمليات التعبئة والتجنيد، والزج بالطلاب والشباب في الصراع المسلح.
ووجهت الدعوات رسالة إلى الآباء والأمهات وأسر الطلاب في محافظة إب بضرورة الانتباه إلى أبنائهم والتحقق من طبيعة أي دورات أو أنشطة عسكرية تُعرض عليهم، وعدم السماح باستغلالهم أو دفعهم إلى مناطق القتال.
وأكدت الرسالة أن حماية الأطفال والشباب مسؤولية أسرية ومجتمعية، داعية إلى التعامل مع هذه المعلومات بجدية والتحقق منها عبر المصادر المحلية الموثوقة.
«انتبهوا لأولادكم وأحبتكم قبل أن تعضوا أصابع الندم.. اللهم فأشهد».