وجّه الصحفي اليمني فتحي بن لزرق انتقادات حادة إلى أداء المنظمات التابعة للأمم المتحدة في اليمن، متسائلًا عن حجم الأموال التي تُنفق على التشغيل والرواتب والحماية الأمنية مقارنة بما يصل فعليًا إلى المواطنين والمشاريع على الأرض.
وقال بن لزرق إن ما يصل إلى المواطن اليمني من الأموال المخصصة للمساعدات لا يتجاوز، بحسب تقديره، نسبة محدودة جدًا، مدعيًا أن الجزء الأكبر من التمويلات يذهب إلى بنود تشغيلية ورواتب ونفقات مرتبطة بعمل المنظمات.
واستند الصحفي في طرحه إلى ما قال إنها تصريحات سابقة للأمم المتحدة حول إنفاق 31 مليار دولار في اليمن خلال ثماني سنوات من الحرب، معتبرًا أن هذا الرقم، إذا صح، يثير تساؤلات واسعة حول حجم الأثر الملموس لهذه الأموال على حياة اليمنيين ومستوى الخدمات والمشاريع المنفذة.
كما انتقد بن لزرق استمرار عمل المنظمات الأممية في صنعاء، رغم ما وصفه بتعرض مقراتها وموظفيها لضغوط واعتقالات واقتحامات، معتبرًا أن ذلك يطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين هذه المنظمات والسلطات الحوثية.
واختتم بن لزرق موقفه بالدعوة إلى طرد المنظمات الأممية من اليمن، واصفًا ذلك بأنه «واجب إنساني وأخلاقي».
وتبقى النسب والأرقام التي أوردها الصحفي، وكذلك تقييمه لأداء المنظمات الأممية، بحاجة إلى تدقيق ومقارنة بالبيانات المالية الرسمية وتقارير الجهات المانحة والأمم المتحدة.