منبر المجتمع

منتدى الشهيد عاطف يناقش مخاطر الاختطاف والإرهاب وتأثيراتهما على الأمن والاستثمار والسلم المجتمعي

منتدى الشهيد عاطف يناقش مخاطر الاختطاف والإرهاب وتأثيراتهما على الأمن والاستثمار والسلم المجتمعي
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

عقد منتدى الشهيد عاطف للتنمية والسلام، يوم السبت لقاءً موسعاً لمناقشة مخاطر ظاهرة الاختطاف والإرهاب وأضرارها على المجتمع، بمشاركة نخبة من رجال المال والأعمال والمستثمرين، وقيادات عسكرية وأمنية وسياسية، إلى جانب شخصيات اجتماعية وأكاديمية وإعلامية.


واستهل اللقاء رئيس المنتدى اللواء الدكتور قائد عاطف صالح، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، مرحباً بالحاضرين، متناولاً مخاطر ظاهرة الاختطاف والإرهاب التي تمارسها بعض العناصر الخارجة عن النظام والقانون والأعراف والأسلاف القبلية، باعتبارها ظواهر دخيلة على المجتمع.


وتطرق اللواء الدكتور قائد عاطف إلى حادثة اختطاف المستثمر وعضو الغرفة التجارية كمال بن شعيلة وسائق سيارته الردفاني وما سبقها من اختطافات ، والتي أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط المجتمعية .


ووصف رئيس المنتدى هذه الظاهرة بأنها دخيلة ومنبوذة، مشيداً بالموقف السريع لسلطات الدولة والمجتمع في التصدي لها وإفشالها، مؤكداً أن هذه الآفة لن تجد البيئة المناسبة لها في محافظة أبين وأوساط أبنائها، الذين يشهد لهم التاريخ بالنخوة والمواقف الإنسانية، والتمسك بالأصول والعادات والتقاليد التي ترفض مثل هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع الأبيني.


وفي إطار النقاشات، تحدث المستثمر الشيخ جابر صلاح بن شعيلة، مالك مشروع المدينة الاقتصادية وشقيق المختطف كمال بن شعيلة، عن حادثة الاختطاف التي تعرض لها شقيقه، وما خلفته من سلبيات وأضرار اقتصادية ومجتمعية، إلى جانب الصعوبات والتعقيدات والآثار النفسية التي لحقت بالأسرة والأقارب والمجتمع.


وأوضح أن هذه الحادثة دفعت القيادات والواجهات القبلية إلى متابعة القضية، وبذل الجهود والضغط على الخاطفين من أجل إطلاق سراح المختطفين دون قيد أو شرط.


وتناول النقاش بين الحاضرين الأضرار الحالية والمستقبلية الناتجة عن ظواهر الاختطاف والإرهاب، حيث خلص المشاركون إلى عدد من الآثار والمخاطر، أبرزها:


أولاً: المجال الأمني والاجتماعي


- الأضرار الحالية: نشر الخوف، وتقييد حركة المواطنين، وتمزيق السلم الأهلي والعلاقات المجتمعية.

- الآثار والمخاطر المستقبلية: اتساع دائرة الثأر والانتقام، وضعف سيادة القانون، وتغذية بيئة الجريمة المنظمة.


ثانياً: المجال الاقتصادي والاستثماري


- الأضرار الحالية: شلل الحركة التجارية، وفرار رؤوس الأموال، وتوقف المشاريع الحيوية والخدمية.

- الآثار والمخاطر المستقبلية: انعدام بيئة الاستثمار المحلي والأجنبي، وتفاقم أزمات الفقر والبطالة، وتأخر جهود الإعمار والتنمية.


ثالثاً: المجال الحقوقي والإنساني


- الأضرار الحالية: انتهاك الكرامة الإنسانية، وتقييد الحريات العامة، وترهيب الناشطين والعمال.

- الآثار والمخاطر المستقبلية: تشويه صورة المجتمع دولياً، وتفشي الأزمات النفسية والآثار الصادمة العابرة للأجيال.


وفي ختام النقاشات، خلص الحاضرون في منتدى الشهيد عاطف للتنمية والسلام إلى عدد من آليات الردع والتوصيات الهادفة إلى مواجهة هذه الظواهر وتأمين مستقبل المجتمع، ركزت على الخطوات العملية التالية:


1- تغليظ العقوبات وتفعيل القضاء


المطالبة بتطبيق أقصى العقوبات القانونية والشرعية بحق المتورطين في جرائم الاختطاف والإرهاب، بما يحقق الردع ويمنع تكرار مثل هذه الجرائم.


2- رفع الكفاءة الأمنية


توحيد الجهود والأجهزة الأمنية، وبناء قدراتها الاستخباراتية والميدانية بما يمكنها من تعقب البؤر الإجرامية وإفشال مخططاتها قبل وقوعها.


3- التوعية والرفض المجتمعي


تفعيل دور الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والإعلامية في التوعية بخطورة هذه الظواهر، ورفضها وتجريدها من أي غطاء سياسي أو قبلي أو اجتماعي.


وأكد المنتدى أن هذه التوصيات تمثل خارطة طريق توافقية لمواجهة ظواهر الاختطاف والإرهاب، وأن دحر هذه الممارسات الإجرامية يمثل أحد أهم الرهانات لاستعادة هيبة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة بيئة مناسبة للتنمية والاستثمار.


وفي ختام اللقاء، تقدم الحاضرون بأسمى عبارات الشكر والتقدير للسلطات الأمنية في محافظة عدن، وعلى رأسها محافظ المحافظة، اللواء عبدالرحمن شيخ، وللسلطة المحلية والأمنية في محافظة أبين، وعلى رأسها محافظ المحافظة اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، إلى جانب مشايخ ووجهاء محافظة أبين، تقديراً لدورهم الكبير وتفاعلهم في قضية المختطفين، والجهود التي أسهمت في تخليصهم من قبضة الخاطفين وإعادتهم إلى أهاليهم.


وثمّن المشاركون يقظة السلطات والقيادات الاجتماعية والقبلية، والجهود التي بذلت في متابعة القضية، والتي تكللت بالنجاح والوصول إلى إنهاء الحادثة وإعادة المختطفين إلى ذويهم.


أبرز الحاضرين في اللقاء


1. اللواء الدكتور/ قائد عاطف صالح – رئيس المنتدى.

2. المستثمر الشيخ/ جابر صلاح بن شعيلة – صاحب مشروع المدينة الاقتصادية.

3. الدكتور/ صالح حسين ناصر.

4. الشيخ/ سالم محمد الجفري.

5. علي مديد – وكيل وزارة العدل.

6. رجل الأعمال/ محمود الحالمي أبو أصيل.

7. الدكتور/ علي القحطاني.

8. العميد/ مساعد الشاعري.

9. العميد/ حسين علي الحالمي.

10. الأستاذ/ محمد سعيد اليهري.

11. الشخصية السياسية/ نزيه مرياش.

12. العميد/ عبدالرب بن عطاف.

13. العميد/ يحيى السراري.

14. العميد/ حسين عمير.

15. العميد/ علي شنظور.

16. الأستاذ/ حسين سعيد صالح.

17. الشيخ/ صالح منصر الضهالي.

18. العقيد/ هلالي عمر الهلالي.

19. الشيخ/ هيثم سعيد.

20. العميد الركن/ عبدالكريم العيسائي الحالمي.

21. الناشط/ نظير الملجمي.

22. الناشط/ عباس محمد إسماعيل.

23. العميد/ صالح المنصب.

24. العميد/ عبدالحكيم حمه.

25. رجل الأعمال/ عادل الحوثري.

26. الناشط/ سعيد اليهري.

27. الكاتب الصحفي/ محمد صدقه.

28. العميد/ محمد عوض العاقل.

29. العميد/ جمال الهلالي.

30. الشيخ/ حسين هرهر.

31. العميد/ أحمد منصور المرقشي.

32. الشيخ/ علي لحمان.

33. حسين الجنيدي – وكيل محافظة أبين.

34. الدكتور/ مثنى بن مثنى الشعيبي – القائم بأعمال نائب رئيس أكاديمية الشرطة