أكد الصحفي علي المحروق أن المعركة مع مليشيا الحوثي ليست معركة فئة أو حزب أو منطقة، وإنما معركة كل يمني حر يعتز بوطنه ويتمسك باستعادة الدولة ومؤسساتها.
وقال المحروق إن مواجهة مليشيا الحوثي تتطلب إدراكًا لحجم الخطر الذي تمثله على اليمن ومستقبل أبنائه، مشددًا على ضرورة تجاوز الخلافات والحسابات الضيقة، وتوحيد الجهود والصفوف في مواجهة هذا الخطر.
وأشار إلى أن توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز التكاتف الوطني يمثلان عاملًا أساسيًا في مواجهة المليشيا وإنهاء انقلابها، داعيًا مختلف القوى والمكونات الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة ووضع هدف استعادة الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين فوق كل الاعتبارات.
وشدد المحروق على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا جامعًا، وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف القوى المناهضة للحوثيين، بما يعزز قدرة اليمنيين على مواجهة المشروع السلالي واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام والاستقرار.