قال الناشط وسام القيدعي إن أي تحرك عسكري للحوثيين على الجبهات الحدودية، بما فيها جبهة يافع، يجب ألا يُنظر إليه باعتباره شأناً منفصلاً عن بقية المناطق، محذراً من محاولات التقليل من خطورة المواجهة أو تصويرها على أنها لا تعني الآخرين.
وأشار القيدعي، في حديث له، إلى أن أحداث عام 2015 وما سبقها من تطورات عسكرية وسياسية، وما رافقها من معارك في الضالع وأبين ولحج وعدن، لا ينبغي أن تُنسى، مؤكداً أن التجارب السابقة تفرض، بحسب رأيه، التعامل بجدية مع أي تحرك عسكري للحوثيين.
وانتقد القيدعي الأصوات التي تستنكر توجه مقاتلين للدفاع عن الجبهات، متسائلاً عن جدوى الانتظار حتى تصل المواجهات إلى المدن والمناطق السكنية، داعياً إلى عدم السماح، وفق تعبيره، بتضليل الرأي العام بشأن طبيعة الصراع.
وأكد القيدعي تمسكه بموقفه السياسي تجاه القضية الجنوبية وحق تقرير المصير، قائلاً إن ذلك لا يتعارض، من وجهة نظره، مع تقديم ما وصفه بـ«البعد الديني والعقائدي» في مواجهة الحوثيين على الحسابات السياسية.
وشدد على أن المواجهة مع الحوثيين، بحسب توصيفه، «حرب عقائدية»، داعياً إلى عدم التعامل معها باعتبارها مجرد صراع سياسي عابر، ومؤكداً استمرار موقفه بهذا الشأن.