روى أحد الجرحى المشاركين في المعارك بجبهة الكدحة تفاصيل ما جرى خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن القوات في الخطوط الأمامية تمكنت من منع جماعة الحوثي من تحقيق أي تقدم ميداني منذ بداية المواجهات، قبل أن تتعرض، بحسب روايته، لهجوم من الخلف من مسلحين وصفهم بـ«المتحوثين» في القرى الواقعة خلف مواقع القوات.
وقال الجريح، في اتصال هاتفي مع «منبر الأخبار»، إن القوات وجدت نفسها أمام ما وصفه بـ«كماشة»، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، قبل وصول تعزيزات عسكرية تمكنت من فك الحصار وإخراج المحاصرين.
وأضاف أن أفراد القوات في الجبهة شاهدوا، بالتزامن مع مجريات المعارك، احتفالات وإطلاق ألعاب نارية ورفع اللون الأخضر من جانب الحوثيين، في إشارة إلى احتفالات مرتبطة بالمولد النبوي.
وبحسب شهادة الجريح، فإن ما وصفه بـ«المكايدات السياسية» أسهم في منح من يصفهم بالمتحوثين مساحة للتحرك خلف خطوط القوات، معتبرًا أن ذلك شكل عاملًا خطيرًا في تطورات المواجهة.