أصدر عمار الراجحي، شقيق الإعلامي والناشط وسيم الراجحي، بيانًا توضيحيًا نهائيًا بشأن ملابسات وفاة شقيقه، مؤكدًا أن الأسرة توصلت إلى توضيحات بشأن ما جرى، وأن تقرير التشريح الخارجي لم يُظهر أي علامات أو آثار على جسد الفقيد تثير الشك بوجود فعل جنائي.
وأوضح الراجحي أن مدير أمن المديرية، الرائد شاكر العلقمي، وصل إلى منزل الفقيد عقب الحادثة لتقديم واجب العزاء ومشاركة الأسرة أحزانها، مشيرًا إلى أن الشيخ أمين البعيم والشيخ عبد الكريم زامط أسهما في تقريب وجهات النظر وإنهاء ما وصفه بسوء الفهم.
وبحسب البيان، أوضح الرائد شاكر العلقمي خلال لقائه بأسرة الفقيد تفاصيل ما جرى من الجانب الأمني، مبينًا أن وسيم الراجحي عُثر عليه متوفيًا داخل غرفة مغلقة من الداخل قبل وصول مدير الأمن ومرافقيه، وأن الغرض من حضوره إلى المنزل كان أداء واجبه الأمني.
وأضاف البيان أن مدير الأمن، وبعد وصوله إلى المنزل وعدم سماع أي استجابة أو صوت من داخل الغرفة، تمكن من رؤية الفقيد من إحدى النوافذ، حيث كان ممددًا على سرير المنزل. وأشار إلى أنه جرى الاستعانة بأحد أفراد الأسرة والطبيب وعدد من الموجودين، قبل الدخول إلى المنزل وتوثيق عملية الدخول بالفيديو، ومن ثم نقل الفقيد إلى أقرب عيادة، التي أحالته إلى مستشفى الجمهورية في عدن للتأكد من حالة الوفاة.
وأشار عمار الراجحي إلى أن جثمان شقيقه خضع، بناءً على توجيهات وأوامر نيابية، لتشريح خارجي بواسطة الطبيب الشرعي في مستشفى الجمهورية، مؤكدًا أن الأسرة تسلمت تقرير التشريح بعد مطالبتها به، وأن نتائجه أفادت بعدم وجود أعراض أو آثار خارجية على جسد الفقيد تثير الشك بوجود فعل فاعل.
وأكد الراجحي أنه لم يكن يتهم الأجهزة الأمنية أو يوجه اتهامًا محددًا لأي طرف، وإنما كان حريصًا على التحقق من ملابسات الوفاة وإزالة أي شكوك أو مخاوف لدى الأسرة، مشيدًا بما وصفه بالمبادرة الصادقة من الرائد شاكر العلقمي في توضيح ما جرى.
كما قدم اعتذاره عن أي تسرع أو خطأ قد يكون صدر منه في حديث سابق، مؤكدًا أن الاعتذار عند الخطأ من شيم الرجال.
وفي ختام بيانه، أعلن عمار الراجحي تشييع ودفن جثمان شقيقه الإعلامي والناشط وسيم الراجحي في مسقط رأسه بالمضاربة السفلى، بحضور جمع غفير من أبناء المنطقة، إلى جانب مدير أمن المديرية الرائد شاكر العلقمي، الذي شارك الأسرة مراسم الدفن والعزاء.
واختتم الراجحي بيانه بالتأكيد على أن ما تم من توضيحات وإجراءات، إلى جانب نتائج التقرير الطبي، وضع حدًا للجدل حول ملابسات وفاة شقيقه، داعيًا إلى احترام حرمة الفقيد ومشاعر أسرته.