أثارت واقعة تعرض المواطن محمد سعيد الرفاعي للاعتداء والاقتـياد بالقوة من قبل أفراد تابعين لقسم شرطة يختل في المخا بمحافظة تعز وفق ما أورده الناشط أحمد حمدي، حالة من الاستياء، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادثة ومحاسبة أي متجاوز للقانون.
وقال حمدي إن الرفاعي تعرض، يوم أمس، للاعتداء في منطقة مفرق يختل قبل اقتياده بالقوة، معتبرًا أن ما حدث يمثل، بحسب وصفه، تصرفًا غير مقبول ويستوجب الوقوف أمامه والتحقق من مدى قانونية الإجراءات التي اتُخذت بحقه.
وأكد أن القضية التي كان الرفاعي طرفًا فيها، أو طبيعة الاتهام الموجه إليه، لا تبرر – بحسب رأيه – استخدام القوة بصورة تتجاوز الإجراءات القانونية، مشددًا على ضرورة أن تتم عمليات الضبط والاحتجاز وفق الأوامر والإجراءات المنصوص عليها قانونًا.
ووجّه حمدي رسالة إلى مدير أمن يختل، المعروف بـأبو همام، دعاه فيها إلى التعامل مع الواقعة باعتبارها مسؤولية مباشرة تقع أمام قيادة الأمن، وإنصاف المواطن في حال ثبوت تعرضه للتجاوز، بما يحفظ هيبة القانون وكرامة المواطنين.
كما طالب الجهات المختصة بالتحقق من ملابسات الواقعة، والاستماع إلى جميع الأطراف، والتأكد من قانونية الإجراءات التي اتخذها أفراد الشرطة، واتخاذ ما يلزم وفق نتائج التحقيق.