انتهت مأساة اختفاء الشاب محمد عبدالرقيب الشلفي بطريقة مأساوية، بعد العثور عليه مقتولًا داخل إحدى العمارات المهجورة في مدينة الغيظة بمحافظة المهرة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أفراد أسرته وأبناء منطقته.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت قصة الشاب قبل أيام كحادثة اختفاء غامضة، بعدما انقطعت أخباره بشكل مفاجئ، الأمر الذي دفع أسرته إلى البحث عنه وتتبع آثاره، قبل أن يقود البحث إلى العثور عليه جثة هامدة داخل مبنى مهجور في المدينة.
وكان الشلفي، وهو في مقتبل العمر، قد غادر قريته في مديرية العدين قبل نحو عام، متوجهًا إلى محافظة المهرة للإقامة بالقرب من والده، قبل أن تنتهي حياته في ظروف غامضة ما تزال تفاصيلها غير واضحة.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن والاستياء، وسط مطالبات للسلطات الأمنية والمحلية في محافظة المهرة بسرعة التحقيق في ملابسات الجريمة، وكشف أسبابها ودوافعها، وضبط كل من يثبت تورطه وتقديمه للعدالة.
وتبقى تفاصيل الجريمة ودوافعها رهن ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.