أعاد الصحفي راجح العمري تسليط الضوء على قضية الناشط صالح الشطيري، في ظل ما وصفه باستمرار احتجازه رغم صدور أوامر وتوجيهات بالإفراج عنه، بحسب ما تقوله أسرته ومتابعون للقضية.
وأشار العمري إلى أن أسرة الشطيري تتحدث عن تعرضه، أثناء احتجازه في سجن البحث الجنائي، للتعذيب على يد أشخاص ملثمين بهدف انتزاع اعترافات منه بجرائم ينفي ارتكابها، مؤكدًا أن هذه الادعاءات، في حال ثبوتها، تستوجب تحقيقًا عاجلًا وشفافًا من الجهات المختصة.
كما لفت إلى ما تقول الأسرة إنه رفض للإفراج عن الشطيري رغم صدور توجيهات من جهات قضائية وأمنية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أسباب استمرار احتجازه والجهة المسؤولة عن ذلك.
وأكد العمري أن القضاء يجب أن يظل ملاذًا للمظلوم، داعيًا إلى عرض أي اتهامات بحق الشطيري أمام القضاء وفق الإجراءات القانونية، وضمان حقه في محاكمة عادلة، والتحقق من مدى قانونية استمرار احتجازه.
وطالب الجهات القضائية والحقوقية المختصة بفتح تحقيق مستقل في ملابسات القضية، والتحقق من ادعاءات التعذيب، وضمان الحقوق القانونية للشطيري، مشددًا على أن احترام القانون وضمان حقوق جميع الأطراف يمثلان الطريق الأمثل لتحقيق العدالة ومنع أي تصعيد.