حذّر الصحفي وديد ملطوف من استمرار التعديات والبناء العشوائي بالقرب من المواقع التاريخية والأثرية في العاصمة عدن، معتبرًا أن العبث وصل إلى مواقع تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ المدينة وهويتها الحضارية.
وأشار ملطوف إلى أن الموقع الأثري «معبد هنجراج متاجي» في كريتر بات، وفقًا لما رصده، ضمن المواقع المهددة بالتعديات، مؤكدًا أن الأمر يستدعي تدخلاً جادًا من الجهات المختصة لحماية المعالم التاريخية.
وأوضح أن زوار منطقة صهاريج عدن يمكنهم ملاحظة انتشار مبانٍ عشوائية في محيط المواقع التاريخية والمقابر، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى طمس جزء من ذاكرة المدينة ومعالمها التي تمثل إرثًا للأجيال القادمة.
ودعا ملطوف الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق أي اعتداء أو بسط على المواقع الأثرية والتاريخية، والعمل على حماية معالم عدن القديمة والحفاظ على طابعها التاريخي.
وأكد أن عدن ليست مجرد مدينة، بل تاريخ وحضارة وتراث، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هذا الإرث من أجل الأجيال القادمة، ومتسائلًا: «إذا استمر هذا العبث، فماذا سيبقى للأجيال القادمة من عدن القديمة ومعالمها التاريخية؟»