أشاد الكاتب أحمد حميدان بالأداء الذي يقدمه مدير عام مديرية المنصورة هاني اليزيدي، مؤكداً أن تحركاته الميدانية خلال الفترة الأخيرة تستحق الإشادة، خصوصاً في ملفات الخدمات ومعالجة المشكلات التي تواجه المواطنين.
وقال حميدان إن اليزيدي لا ينتمي، بحسب وصفه، إلى المسؤولين الذين يكثرون من الوعود، مشيراً إلى أنه خلال فترة قصيرة انتقل من العمل المكتبي إلى الميدان، والتقى مختلف شرائح المجتمع، واستمع إلى شكاوى المواطنين، وبدأ بمعالجة عدد من الملفات الخدمية في المديرية.
وأشار إلى أن الجهود شملت معالجة طفح المجاري وإصلاح المضخات والمحطات، والاهتمام بالطرق والمدارس والخدمات، إلى جانب إصلاح الطريق الممتد من جولة العمري إلى جولة الوالي، والاستعداد لإصلاح طريق الكورنيش، فضلاً عن الاهتمام بالأحياء الفقيرة التي ظلت، وفق قوله، لفترات طويلة خارج دائرة الاهتمام.
واعتبر حميدان أن الجانب الأبرز في تجربة اليزيدي يتمثل في ما وصفه بـمعركة استعادة حق الدولة وهيبتها ومواجهة نفوذ الفساد، مشيراً إلى ما جرى في سوق القات باعتباره مثالاً على إعادة الاعتبار للنظام والقانون، والتأكيد على أن المرافق والأسواق العامة يجب ألا تتحول إلى مساحات خاصة للمتنفذين.
ودعا الكاتب إلى أن تمتد هذه الجهود خلال المرحلة المقبلة إلى مختلف الأسواق ومواجهة الاحتكار وأشكال العبث بحقوق الدولة، مؤكداً أن استعادة هيبة الدولة لا تتحقق بالتصريحات، وإنما بجعل القانون مرجعية واحدة للجميع.
وختم حميدان بالإشارة إلى أن تجربة اليزيدي لا تزال في بدايتها، لكنها تمنح المواطنين، بحسب تعبيره، مساحة للأمل، داعياً إلى دعم الجهود التي تستهدف تحسين الخدمات وتعزيز النظام والقانون في مديرية المنصورة.
وتمنى للمدير العام التوفيق والسداد، وأن تنعكس هذه الجهود على حياة المواطنين بصورة ملموسة، وتسهم في الوصول إلى واقع خدمي وإداري أفضل في المديرية.