عبدالكريم زامط:
توفي الجريح فهد محمد طه عبدالله متأثراً بإصابته الخطيرة في الرأس، والتي تعرض لها أثناء مشاركته في جبهة الضالع، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل وشفاف للوقوف على ملابسات وفاته وظروف تلقيه العلاج.
وبحسب إفادات ذوي الفقيد، فقد نُقل الجريح إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية، وشهدت حالته الصحية تحسناً في البداية، قبل أن يتم إخراجه من المستشفى، وفق رواية أسرته، ونقله إلى منطقته بسيارة دون توفير سيارة إسعاف أو الرعاية الطبية اللازمة لحالته.
وأضافت الأسرة أن حالته الصحية بدأت بالتدهور بعد وصوله، حيث تعرض لتشنجات وعانى من صعوبة في الأكل والنوم، الأمر الذي دفع ذويه إلى التواصل مع المسؤولين عن ملف الجرحى للمطالبة بإرسال سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى.
وأوضحت الأسرة أنها ظلت على تواصل مع الجهات المعنية لمدة ثلاثة أيام، مطالبة بالتدخل ونقل الجريح، إلا أن الاستجابة، بحسب إفادتها، لم تتم بالشكل المطلوب، ما دفعها إلى نقله إلى أحد المستشفيات، لكنه فارق الحياة أثناء الطريق.
وطالبت أسرة الفقيد والجهات المطالبة بحقوق الجرحى بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل لكشف ملابسات إخراجه من المستشفى قبل استكمال علاجه، ومعرفة أسباب عدم الاستجابة لمناشدات أسرته، وتحديد المسؤولية عن أي تقصير أو إهمال يثبت وقوعه.
وأكدت المطالبات أن الجرحى الذين أصيبوا أثناء أداء واجبهم يستحقون الرعاية الطبية الكاملة، داعية الجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها وإظهار نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.