قال سند ذيبان الجبواني، نائب رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في هذا التوقيت تتجاوز إطار العلاقات الثنائية بين الرياض وباريس، وتحمل – بحسب تقديره – دلالات سياسية مرتبطة بالمرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.
وأوضح الجبواني أن فرنسا تمتلك أوراقاً وقنوات اتصال مؤثرة في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها لبنان وسوريا وإيران، في حين تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها وثقلها السياسي على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن الزيارة قد لا تقتصر على تنسيق المواقف بين البلدين، بل ربما تتضمن، وفق قراءته، تطمينات سعودية بشأن طبيعة الدور الفرنسي خلال المرحلة المقبلة، وما يمكن أن تضطلع به باريس من حضور وتأثير في الترتيبات الإقليمية القادمة.
واختتم الجبواني حديثه بالقول إن تحركات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تعكس، من وجهة نظره، توجهاً نحو رسم ملامح مستقبل المنطقة وتعزيز موقع المملكة في صياغة التوازنات والتحولات السياسية المقبلة.