تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يتضمن مزاعم خطيرة بشأن وضع الإعلامية سحر الخولاني المحتجزة لدى جماعة الحوثيين، وسط مطالبات بالكشف عن ظروف احتجازها وضمان سلامتها، والإفراج عنها.
وقال الناشط صدام محمد العفيف، في منشور منقول ومتداول، إن الخولاني تتعرض، بحسب ما وصفه بـ«مصدر موثوق»، لانتهاكات جسيمة، زاعمًا أنها تعرضت للاعتداء مرتين، وأنها تقبع حاليًا في زنزانة انفرادية منذ نحو سبعة أشهر، مع تدهور في حالتها الصحية.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم أو من تفاصيل الظروف التي تتعرض لها الخولاني، فيما تثير القضية دعوات واسعة إلى ضرورة التحقق من وضعها القانوني والإنساني، والسماح لها بالحصول على الرعاية الطبية والتواصل مع أسرتها ومحاميها وفقًا للضمانات القانونية والإنسانية.
وعبّر العفيف عن تضامنه الكامل مع الإعلامية سحر الخولاني، داعيًا القبائل والمشايخ والجهات المعنية والمنظمات الحقوقية إلى التحرك لمعرفة مصيرها، ومؤكدًا أن حماية النساء وصون كرامتهن وسلامتهن مسؤولية إنسانية ومجتمعية.
وتأتي هذه المناشدات في ظل استمرار الجدل حول أوضاع المحتجزين في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين، وسط مطالبات حقوقية متكررة بضمان حقوق المحتجزين ومنع أي انتهاكات بحقهم.