أشاد الصحفي الاستقصائي أصيل سارية بالخطوة التي اتخذتها وزيرة الشؤون القانونية، إشراق المقطري، والمتمثلة في إصدار الجريدة الرسمية، معتبرًا إياها عملًا مهمًا وفاعلًا ستكون له آثار إيجابية على المدى الطويل.
وقال سارية إن هذه الخطوة تمثل ردًا عمليًا على الأصوات التي تنتقد تولي النساء مناصب قيادية ومهمة، مشيرًا إلى أن معيار النجاح يجب أن يكون الإنجاز والكفاءة، وليس جنس المسؤول.
وأوضح أن وزارة الشؤون القانونية ظلت، منذ عام 2016، من الوزارات التي عانت من التهميش وضعف الإنجاز، رغم تعاقب عدد من الوزراء على إدارتها، قبل أن تصل المسؤولية إلى من وصفه بأنه «يستحق» قيادة الوزارة وتحريك ملفاتها.
وأشار سارية إلى أن الوزارة، وبعد نحو عشر سنوات من تحرير العاصمة المؤقتة عدن، أصدرت لأول مرة الجريدة الرسمية، لتكون مرجعًا قانونيًا موثقًا ومصدرًا رسميًا لما يصدر عن الحكومة من قرارات وقوانين وتشريعات.
وأكد أن إصدار الجريدة الرسمية لا يمثل مجرد إصدار مطبوع، بل خطوة مؤسسية مهمة في تعزيز التوثيق القانوني، وترسيخ الشفافية، وحفظ القرارات والتشريعات الحكومية في مرجع رسمي يمكن الرجوع إليه.
واختتم سارية حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق في الوزارة يستحق التقدير، باعتباره إنجازًا مؤسسيًا يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.