توفي مهاجر أفريقي في مستشفى أحور بمحافظة أبين، متأثرًا بإصابته بمرض الكوليرا، بعد أن فارق الحياة بعيدًا عن أهله ووطنه، في رحلة كان يأمل أن تقوده إلى حياة أفضل، لكن القدر أنهى رحلته قبل أن يبلغ وجهته.
وجرى دفن جثمان المتوفى في أحور، وسط حضور عدد من الأهالي والجهات المعنية، في مشهد إنساني مؤثر يجسد معاناة المهاجرين الذين يقطعون مسافات طويلة بحثًا عن الأمان والحياة، ليجد بعضهم نهايته بعيدًا عن أسرته وموطنه.
وأعربت لجنة أهالي وأبناء زنجبار وضواحيها عن خالص التعازي والمواساة، سائلةً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يلهم من فقده الصبر والسلوان.
وثمنت اللجنة جهود الدكتور أحمد المدحدح، مدير عام مكتب الصحة بمديرية أحور والقائم بأعمال مدير المستشفى، لما بذله من جهود في تقديم الرعاية الصحية للمتوفى، إلى جانب حضوره مراسم الدفن، في موقف إنساني يعكس مسؤولية القطاع الصحي تجاه جميع المرضى دون تمييز.