انتقد الإعلامي أمجد يسلم صبيح تجربة المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، متسائلًا عن النموذج الإداري والخدمي الذي جرى تقديمه خلال السنوات الماضية، والذي يمكن الاستناد إليه لإقناع أبناء حضرموت بنجاح التجربة ذاتها في محافظتهم.
وقال صبيح إن من حق المواطنين أن يتساءلوا عن النتائج التي تحققت في عدن، باعتبارها العاصمة السياسية للجنوب، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية، بحسب تقييمه، لم تشهد تقديم نموذج إداري وخدمي ناجح يمكن اعتباره تجربة يُحتذى بها.
وأضاف أن ما وُصف بـ--«شهر العسل»-- لا ينبغي، من وجهة نظره، تضخيمه وتحويله إلى إنجاز تاريخي، معتبرًا أنه كان إلى حد كبير نتيجة لظروف سياسية وشعبية مؤقتة، وليس ثمرة مشروع إداري متكامل أثبت قدرته على إدارة المؤسسات والخدمات.
وأكد الإعلامي أن تقييم أي تجربة سياسية يجب أن يستند إلى النتائج وليس الشعارات، موضحًا أن معيار النجاح الحقيقي يتمثل في قدرة أي مشروع على تقديم إدارة رشيدة، وخدمات فاعلة، ومؤسسات قوية، وعدالة وشفافية، بعيدًا عن البيانات والفعاليات والضجيج الإلكتروني.
ودعا صبيح إلى تقديم «كشف حساب حقيقي» عن التجربة السابقة في عدن، متسائلًا: ماذا نجح؟ وماذا فشل؟ وما أسباب الفشل؟ ومن تحمّل المسؤولية؟
وقال إن حضرموت، بحسب تعبيره، «ليست ساحة لتجريب ما فشل في مكان آخر»، داعيًا إلى عدم مطالبة أبناء المحافظة بتكرار التجربة ذاتها وانتظار نتائج مختلفة.
واختتم صبيح حديثه بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.