في ظل تزايد الشكاوى والملاحظات المتعلقة بالأوضاع الأمنية في بعض مناطق لحج والعند، ووجود حالة من التراجع في ثقة بعض المواطنين تجاه بعض الجهات الأمنية، برز مقترح بتشكيل مجلس شيوخ ووجهاء مجتمعي مستقل، يهدف إلى تعزيز التواصل بين المجتمع ومؤسسات الدولة.
ويقوم المقترح على تشكيل مجلس يضم شخصيات اجتماعية مشهوداً لها بالحكمة والنزاهة، ليكون مرجعية مجتمعية تساعد في حل النزاعات، ورفع المظالم، ومتابعة قضايا المواطنين التي قد تتعثر إجراءاتها الرسمية.
ويؤكد أصحاب المقترح أن المجلس، في حال تشكيله، لا ينبغي أن يكون بديلاً عن مؤسسات الدولة أو جهازاً أمنياً موازياً، وإنما جسراً بين المواطن والجهات الأمنية والقضائية، بما يسهم في تهدئة النزاعات، ومنع تفاقم المشكلات، وإيصال شكاوى المواطنين إلى الجهات المختصة.
ويرى مراقبون أن تعزيز العلاقة بين المواطن والمؤسسات الأمنية يتطلب وجود قنوات موثوقة للتواصل والاستماع إلى الشكاوى، إلى جانب ترسيخ مبدأ سيادة القانون وضمان حصول المواطنين على حقوقهم عبر المؤسسات الرسمية.
وتؤكد الدعوة أن لحج والعند بحاجة إلى أمن مؤسسي يحكمه القانون، ومجتمع قوي يحتكم إلى الحكمة، وقيادات تستمع إلى المواطنين وتحفظ كرامتهم.