تشهد مدارس العاصمة عدن إقبالاً متزايداً على التسجيل في المدارس الحكومية، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في أعداد الطلاب المنتقلين من المدارس الخاصة إلى الحكومية، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على مستوى الخدمات التعليمية خلال العام الدراسي الجديد.
وقال الأستاذ عادل باحزيم إن المدارس الحكومية تواجه ازدحاماً متزايداً، في وقت يعاني فيه قطاع التعليم، بحسب وصفه، من تراجع الدعم والاهتمام من الجهات الحكومية والسلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم في عدن.
وأشار باحزيم إلى أن المعلمين يتحملون العبء الأكبر في استمرار العملية التعليمية، رغم ما يواجهونه من أوضاع صعبة، محذراً من أن استمرار التحديات الحالية دون حلول عاجلة قد ينعكس سلباً على سير الدراسة وجودة التعليم.
وأضاف أن تزايد أعداد الطلاب في المدارس الحكومية، إلى جانب الأوضاع الصعبة التي يعيشها المعلمون، يفرض على الجهات المعنية التحرك بصورة عاجلة لمعالجة الاختلالات ودعم قطاع التعليم، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين.
وحذّر باحزيم من أن استمرار الوضع الراهن قد يجعل العام الدراسي الجديد من أصعب الأعوام التي تمر بها مدارس عدن، داعياً الجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها ووضع ملف التعليم والمعلمين ضمن أولوياتها.