غيب الموت المصور الصحفي الرياضي علي شاهر، بعد رحلة طويلة أمضاها في الملاعب والميادين، حاملاً كاميرته التي وثّقت على مدى سنوات أفراح الرياضيين وانتصاراتهم، وحفظت الكثير من اللحظات التي صنعت ذاكرة الرياضة.
وعلى مدى عقود، تنقّل شاهر بين الملاعب، يوثق الأحداث بعدسته، ويمنح الآخرين فرصة الاحتفاظ بذكرياتهم وإنجازاتهم، قبل أن يجد نفسه في أيامه الأخيرة يصارع المرض وسط ظروف صعبة، وفق ما أفاد به مقربون منه.
وتتجاوز مأساة رحيله خبر وفاة مصور رياضي؛ إذ أعادت الحادثة إلى الواجهة قضية رعاية المبدعين والرياضيين والإعلاميين الذين أفنوا سنوات من حياتهم في خدمة المشهد الرياضي والإعلامي، وضرورة الوقوف إلى جانبهم في أوقات المرض والحاجة، تقديراً لعطائهم وتاريخهم.
ورحل علي شاهر، تاركاً خلفه كاميرته وذاكرة حافلة بالصور والمواقف، فيما بقيت عدسته شاهدة على سنوات طويلة من العطاء في الملاعب.