كشف الصحفي وديد ملطوف، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، رصده محرر موقع منبر الأخبار، عن ملاحظات قال إنه رصدها بنفسه أثناء وقوفه في طابور بإحدى محطات الغاز في مديرية البريقة بالعاصمة عدن، متحدثاً عن أسباب تفاقم أزمة الغاز.
وأوضح ملطوف أن الغاز متوفر في أغلب المحطات وبكميات كبيرة يومياً، بحسب ما شاهده، معتبراً أن المشكلة الأساسية تكمن في آلية التوزيع والتنظيم والرقابة.
وأشار إلى وجود طوابير منفصلة للغاز المنزلي وغاز السيارات، لافتاً إلى أن بعض أصحاب السيارات يحضرون لتعبئة مركباتهم، إضافة إلى عدد من الأسطوانات الأخرى، فيما ترسل بعض المطاعم عمالاً يحملون عدة أسطوانات، الأمر الذي يؤدي، وفق ملاحظاته، إلى استهلاك كميات كبيرة من الغاز بينما ينتظر المواطن لساعات للحصول على أسطوانة واحدة.
كما تحدث عن وجود ما وصفه بـالسمسرة وتجاوز الطوابير، إلى جانب قيام بعض عمال المحطات بتعبئة أسطواناتهم وأسطوانات أشخاص يعرفونهم، معتبراً أن هذه الممارسات تزيد من حالة الازدحام والمشادات داخل المحطات.
واقترح ملطوف تشكيل فرق رقابة وتنظيم داخل محطات الغاز، تتولى تحديد الكميات المسموح بها لكل شخص، ومنع تجاوز الطوابير والسمسرة، وتنظيم آلية دخول أصحاب المطاعم وأصحاب السيارات والمواطنين.
وأكد أن تنظيم عملية التوزيع وتشديد الرقابة، من وجهة نظره، يمكن أن يساهما في الحد من الأزمة وضمان وصول الغاز إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وشدد ملطوف على أن ما أورده يمثل ملاحظات شخصية من واقع تجربته داخل إحدى المحطات، وقد تكون هناك تفاصيل أخرى تحتاج إلى توضيح من الجهات المختصة.
وتعيد هذه الملاحظات فتح ملف آلية توزيع الغاز في عدن، ومدى فاعلية الرقابة على المحطات، وسط مطالبات بوضع آلية عادلة وشفافة تضمن وصول الغاز إلى المواطنين والمطاعم ووسائل النقل دون فوضى أو تجاوزات.