أكد الكابتن عارف أن الجدل حول مبنى المستشفى الصيني في العاصمة عدن ينبغي أن يُحسم لصالح إنشاء منشأة صحية حديثة تلبي احتياجات المواطنين وتواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وقال عارف إن مبنى المستشفى، الذي يعود إلى عقود مضت، أصبح متهالكاً وغير صالح للعمل بالشكل المطلوب، متسائلاً: «لماذا نتمسك بمبنى عمره عشرات السنين، بينما يمكننا إنشاء منشأة جديدة تليق بعدن وأهلها؟».
وأضاف أن الحفاظ على التاريخ أمر مهم، لكن صحة الناس وحياتهم تأتي في المقام الأول، مشدداً على أن عدن بحاجة إلى مستشفى حديث ومتكامل قادر على تقديم خدمات طبية متطورة والاستمرار في خدمة المواطنين لعقود قادمة.
وأشار إلى أن دولاً ومدناً حول العالم تهدم مباني قديمة وتستبدلها بمنشآت حديثة، مؤكداً أن الهدف ليس طمس التاريخ، وإنما بناء منشأة صحية تستفيد منها الأجيال الحالية والقادمة.
وأوضح عارف أن مشروع المستشفى الجديد أصبح قائماً على الأرض، ولم يتبقَّ سوى استكمال أعمال الأساسات والخرسانات ومراحل البناء، داعياً إلى التركيز على إنجاز المشروع وفق معايير حديثة تضمن خروجه بصورة تليق بالعاصمة عدن.
واختتم بالقول إن «المهم اليوم أن يخرج المشروع بصورة حديثة، وأن يكون مستشفى يليق بعدن وأهلها، ويقدم خدمة صحية حقيقية للحاضر والأجيال القادمة».