تداول ناشطون صورًا ومعلومات حول أعمال هدم مستشفى الصين في مديرية صيرة عدن مشيرين إلى أن عمليات إزالة المبنى مستمرة منذ أكثر من أسبوعين، وسط صعوبة كبيرة في تفكيك أجزاء منه، رغم الاستعانة بمعدات ثقيلة.
وبحسب المتداول، فإن متانة المبنى وقوة هيكله الإنشائي جعلت عملية الهدم أكثر صعوبة، حيث جرى استخدام بوكلينات ومعدات ثقيلة لمحاولة تفكيك أجزاء المبنى، في مشهد لافت يعكس قوة البناء الذي شُيّد وفق مواصفات إنشائية متينة.
وأشار متابعون إلى أن بعض الحديد والأخشاب التي جرى إخراجها من المبنى لا تزال بحالة جيدة رغم مرور عقود على تشييده، في إشارة إلى جودة المواد المستخدمة في البناء خلال تلك الحقبة.
ويعود تاريخ المبنى، وفق المعلومات المتداولة، إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، ما دفع ناشطين إلى الإشادة بجودة البناء القديم ومتانته، مقارنة بما يشاهدونه اليوم من صعوبة في هدمه وتفكيك مكوناته.