تتجدد في جبهات القتال غرب تعز فصول من التاريخ اليمني، مع بروز حفيد الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة، صاحب الطلقة الأولى في مواجهة الاستعمار البريطاني، قائداً في محور البرح، في مشهد يحمل دلالات رمزية تتجاوز حدود المعركة.
وبحسب المعطيات المتداولة، يقود الحفيد اليوم معركة جديدة ضد مليشيا الحوثي، في مواجهة يقول مؤيدوها إنها تأتي ضمن معركة أوسع لاستعادة مؤسسات الدولة والدفاع عن النظام الجمهوري.
وفي مشهد يعكس تداخل الجغرافيا اليمنية في ميادين القتال، امتزجت دماء مقاتلين من الجنوب والشمال في مواجهة واحدة، تحت عنوان استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، في صورة تعيد التأكيد على أن المعركة الوطنية تتجاوز الانقسامات المناطقية والجغرافية.
وتبرز مدينة المخا باعتبارها إحدى أبرز ساحات المواجهة، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية متواصلة في إطار المعركة ضد الحوثيين، فيما يرى مراقبون أن ما يجري على امتداد الساحل الغربي يمثل جزءاً من معركة أوسع لاستعادة الجمهورية اليمنية.