في مشهد يجسد قسوة الظروف المعيشية، يواصل أحد أبناء محافظة لحج، ويُدعى قباطي، رحلة البحث عن لقمة العيش متنقلًا من قرية إلى أخرى، حاملًا بضاعته البسيطة، في سبيل توفير احتياجات أسرته وتأمين قوت يومهم.
ورغم تقدمه في السن، لم تمنعه مشقة الطريق ولا صعوبة الظروف من مواصلة العمل، إذ يخرج يوميًا متنقلًا بين القرى، متحديًا التعب والإرهاق، في صورة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها كثير من المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
قباطي ليس مجرد بائع متجول، بل أبٌ يكافح من أجل أسرته، ويبحث بكرامة عن رزقه دون انتظار أحد.
وتبقى قصته رسالة إنسانية تختصر معاناة أسر كثيرة تكافح يوميًا من أجل البقاء وتأمين أبسط متطلبات الحياة.